رؤيا الحواكير

تنطلق "الحواكير – جمعية للتنمية المجتمعية والزراعة والبيئة"  من الهوية الذاتية للأقلية الفلسطينية داخل اسرائيل، كأقلية قومية أصلانية ذات امتداد تاريخي وحضاري ووطني مع الشعب الفلسطيني في البلاد والمنطقة كافة والمجتمع العربي عامة، أصحاب حق في المواطنة في دولة إسرائيل. وبناء عليه نسعى لترسيخ المساواة والعدالة بين جميع المواطنين في الدولة، من خلال إذابة الفجوة بين المواطنين عن طريق دعم التنمية الاقتصادية للمجتمع الفلسطيني. وفي ذات الوقت العمل على ترسيخ المميزات الثقافية لمجتمعنا الفلسطيني، تعزيز هويتنا وانتمائنا الوطني الفلسطيني. 

• ترى الحواكير في الأرض مورداً وجوديا، وتعتبرها- أسوة بالشباب والتواصل بين شرائح المجتمع الفلسطيني- من أهم عوامل القوة لدى المجتمع الفلسطيني.
• في الحواكير نحن نؤمن بأنّ كسر دائرة التمييز والتهميش يستوجب العمل على تقوية المجتمع الفلسطيني من الداخل، وثمّة ضرورة للعمل مع مختلف فئاته وشرائحه الضعيفة، والتعامل مع مكامن ضعفها، وتمكينها كي تتغلّب على عوامل تهميشها بقواها وطاقاتها الذاتية، مع المحافظة على هويتها الوطنية والثقافية.
• في الحواكير نحن نؤمن بأن من شأن المشاركة، والفاعلية السياسية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني، تمكينه من ممارسة التأثير الفعال على الرأي العام، مما قد يدفع نحو تغيير في المواقف والسياسات ويؤثر بالتالي على السلطة  في مسألة نيل الحقوق والدفاع عنها، ، ويدفع كذلك نحو مشاركة هذا المجتمع مشاركة تامة في الدولة والاقتسام بمواردها.
• تتبنى الحواكير فكرة التطوع في العمل الأهلي كقيمة مركزيّة، لكونه يُجيّر الطاقات المتوافرة لدى الشباب نحو قنوات وطنية ومجتمعية، ويصوغ بالتالي هويتهم الجمعية، كما يعزّز التضامن والتكافل بين شرائح المجتمع المختلفة، ويشكل رداً بناءا على محاولات السلطة التأسيس لهوية إسرائيليّة عبر الخدمة المدنية بأشكالها المختلفة.
• يعتبر تنظيم المجتمع الفلسطيني في اراضي الـ 48، وتدريبه وتمكينه، من اهم العناصر التي تضمن تغيير واقعنا وايجاد الحلول للمشاكل التي يعاني منها هذا المجتمع نتيجة للتمييز العرقي والاهمال المعتمد والموجه ضد هذا المجتمع. ومن هذا المنطلق يكون تنظيم المجتمع وتدريبه وتمكينه من العناصر المركزية في رسالة الحواكير.